إن لك شأنا في أهل السماء أنت ممن يرد على حوضي وأوداجه تشخب دما فأقول من فعل بك هذا فيقول فلان بن فلان وذلك كلام جبريل إذا هاتف يهتف من السماء فقال ألا إن عثمان أمير على كل مخذول ثم تنحى عثمان
جئت إلى حائط أو بستان فقال لي صاحبه دلو وتمرة فدلوت دلوا بتمرة فملأت كفي ثم شربت من الماء ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بملء كفي فأكل بعضه وأكلت بعضه
لقد فارقكم رجل أمس ما سبقه الأولون بعلم ولا أدركه الآخرون إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح له وما ترك من صفراء ولا بيضاء إلا سبع مائة درهم من عطائه كان يرصده
اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك ورفع صوته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا فقال علي فقال فافتح له ففتحت فأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطيرين حتى فنيا
اللهم أذهب عنه الحر والبرد فما وجدت حرا ولا بردا بعد قال وقال لأبعثن رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ليس بفرار قال فتشرف لها الناس فبعث عليا
تدري من أشقى الأولين قلت الله ورسوله أعلم قال عاقر الناقة قال تدري من شر وقال مرة من أشقى الآخرين قلت الله ورسوله أعلم قال قاتلك
لا تقرب امرأتك حتى آتيك فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بماء فقال فيه ما شاء الله أن يقول ثم نضح به صدر علي ووجهه ثم دعا فاطمة فقامت إليه تعثر في ثوبها وربما قال معمر في مرطها من الحياء فنضح عليها
لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي يمضي فيهم أمري يقتل المقاتلة ويسبي الذرية قال فقال أبو ذر فما راعني إلا برد كف عمر في حجزتي من خلفي فقال من تراه يعني قلت ما يعنيك ولكن يعني خاصف النعل
من كنت مولاه فهذا مولاه قال رياح فلما مضوا اتبعتهم فسألت من هؤلاء قالوا نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري