يطلع عليكم رجل من أهل الجنة أو قال يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فجاء أبو بكر ثم قال يطلع أو يدخل شك يزيد رجل من أهل الجنة قال فجاء عمر ثم قال يطلع أو يدخل عليكم رجل من أهل الجنة اللهم اجعله عليا اللهم
سدوا هذه الأبواب إلا باب علي قال فتكلم في ذلك أناس قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم وإني ما سددت شيئا ولا
قومي فتنحي لي عن أهل بيتي قالت فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علي وفاطمة والحسن والحسين وهما صبيان صغيران قالت فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى فقبل فاط
من يأخذها بحقها فقال فلان أنا فقال أمط ثم جاء رجل آخر فقال أمط ثم قال والذي كرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر هاك يا علي فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر وجاء بعجوتها وقديدها
لأدفعن الراية إلى رجل يحبه الله ورسوله أو يحب الله ورسوله فدعا عليا وإنه لأرمد ما يبصر موضع قدمه فتفل في عينه ثم دفعها إليه ففتح الله عليه
إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي الثقلين واحد منهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ألا وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض قال ابن نمير قال بعض أصحا
ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه قال فقلت له هل قال اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال إنما أخبرك كما سمعت
ادعي لي زوجك وابنيك قالت فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري قالت وأنا في الحجرة أصلي فأنزل الله عز وجل هذه الآية إنما يريد الله ليذه
والله لتسلمن أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو قال مثل نفسي فليضربن أعناقكم وليسبين ذراريكم وليأخذن أموالكم قال عمر فوالله ما اشتهيت الإمارة إلا يومئذ جعلت أنصب صدري له رجاء أن يقول هذا فالتفت إلى علي فأخذ