لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه أو زنى بعد إحصانه أو قتل نفسا فيقتل بها فوالله ما أحببت أن لي بديني بدلا منذ هداني الله ولا زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط ولا قتلت نفسا فبم يقتلو
لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم أو قتل عمدا فعليه القود أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام ولا قتلت أحدا فأقيد نفسي منه ولا ارتددت منذ
إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في النوم ورأيت أبا بكر وعمر وإنهم قالوا لي اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل وهو بين يديه
كان قاعدا عند نبي الله صلى الله عليه وسلم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمسند ظهره إلي وإن جبريل عليه السلام ليوحي إليه القرآن إنه ليقول له اكتب يا عثيم فما كان الله عز وجل لينزله تلك المنزلة إلا و
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسند فخذه إلى عثمان فإني لأمسح العرق عن جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الوحي ينزل عليه ولقد زوجه ابنتيه إحداهما بعد الأخرى وإنه ليقول اكتب عثيم قالت ما كان
إن الله مقمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه فلا تخلعه لهم ولا كرامة يقولها له مرتين أو ثلاثا
إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني يا عثمان إن الله عسى أن يلبسك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني ثلاثا فقلت لها يا أم المؤمنين
فحضض على جيش العسرة فلم يجبه أحد فقام عثمان بن عفان فقال يا رسول الله علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها عونا في هذا الجيش ثم حضض فلم يجبه أحد فقام عثمان فقال يا رسول الله علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابه
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها فمر رجل متقنع فقال هذا وأصحابه يومئذ على الحق فقام إليه رجل فأخذ بمنكبه واستقبل بوجهه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذا قال نعم فإذا هو عثمان
كيف أنت وفتنة تكون بأقطار الأرض كأنها صياصي البقر والتي تليها كنفخة أرنب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه يومئذ ومن معه على الحق قال فذهبت فلفته فإذا هو عثمان بن عفان فقلت هذا يا رسول الله فقال نعم
يدخل علي رجل معتجر ببرد حبرة يبايع الناس من أهل الجنة قال فهجمنا على عثمان وهو معتجر ببرد حبرة يبايع الناس
أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرضت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن
من يبتاع مربد بني فلان فابتعته قال حصين أحسبه قال بعشرين ألفا أو بخمسة وعشرين ألفا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني قد ابتعته قال فاجعله في مسجدنا وأجره لك قالوا اللهم نعم
من يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعتها بكذا وكذا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني قد ابتعت بئر رومة قال اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك قالوا نعم