أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها أو خروج الدابة على الناس ضحى وأيتهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا ثم قال عبد الله وكان يقرأ الكتب وأظن أولهما خروجا طلوع الشمس من مغربها وذاك أنها
أحصوا كل من يلفظ بالإسلام قال قلنا يا رسول الله تخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة فقال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا قال فابتلينا حتى جعل الرجل منا ما يصلي إلا سرا
ستكون أمراء تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا يا رسول الله أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا
ليت شعري متى تخرج نار من قبل جبل الوراق تضيء لها أعناق الإبل بروكا إلى برك الغماد من عدن أبين كضوء النهار
الفتنة لتعرض على القلوب فأي قلب أشربها نقط على قلبه نقط سود وأي قلب أنكرها نقط على قلبه نقطة بيضاء فمن أحب منكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا فلينظر فإن رأى حراما ما كان يراه حلالا أو يرى حلالا ما كان ي
أرضا يقال لها البصرة أو البصيرة إلى جنبها نهر يقال له دجلة ذو نخل كثيرة ينزل به بنو قنطوراء فتفترق الناس ثلاث فرق فرقة تلحق بأصلها وهلكوا وفرقة تأخذ على أنفسها وكفروا وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ف
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الآنف كأن وجوههم المجان المطرقة
تطلعت فرأيتك تقلب شيئا في كفك والصبي نائم على بطنك ودموعك تسيل فقال إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها وأخبرني أن أمتي يقتلونه