أما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة ممسوح العين اليسرى عريض النحر فيه دفاء كأنه فلان بن عبد العزى أو عبد العزى بن فلان
من سمع منكم بخروج الدجال فلينأ عنه ما استطاع فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فما يزال به حتى يتبعه مما يرى من الشبهات
الدجال أكثر مني قال وما تسألني عنه قلت إن الناس يقولون إن معه الطعام والشراب قال هو أهون على الله من ذلك
أنا أختم ألف نبي أو أكثر ما بعث الله من نبي إلى قومه إلا حذرهم الدجال وإنه قد بين لي ما لم يبين لأحد قبلي إنه أعور وإن الله ليس بأعور وإنه أعور عين اليمنى لا حدقة له جاحظة والأخرى كأنها كوكب دري وإنه
أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم قال يزيد يعني النبي عليه الصلاة والسلام وأما موسى فرجل آدم جعد طوال كأنه من رجال شنوءة على جمل أحمر مخطوم بخلبة فكأني أنظر إليه قد انحدر من الوادي يلبي
الدجال أعور جعد هجان أقمر كأن رأسه غصنة شجرة أشبه الناس بعبد العزى بن قطن فإما هلك الهلك فإنه أعور وإن الله ليس بأعور
لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار تأجج فإما أدركن أحد ذلك فليأت النار الذي يراه فليغمض ثم ليطأطئ رأسه وليشرب فإنه ماء بارد وإن الدجال مم
لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال إن معه نارا تحرق ونهر ماء بارد فمن أدركه منكم فلا يهلكن به فليغمضن عينيه وليقع في الذي يرى أنه نار فإنه نهر ماء بارد
ذكرت الدجال قال فلا تبكي فإن يخرج وأنا حي أكفيكموه وإن أمت فإن ربكم ليس بأعور وإنه يخرج معه يهود أصبهان فيسير حتى ينزل بضاحية المدينة ولها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان فيخرج إليه شرار أهلها فينطل
من نجا من ثلاث فقد نجا قالها ثلاث مرات قالوا ما ذاك يا رسول الله قال موتي والدجال ومن قتل خليفة مصطبر بالحق يعطيه
لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قومه الدجال وإني أنذركموه وصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال سيدركه بعض من رآني أو سمع كلامي قالوا يا رسول الله كيف قلوبنا يومئذ أمثلها اليوم قال أو خيرا
عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال ثم يضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبيه ثم قال إن هذا هو الحق كما أنك هاهنا أو كما أنت قا