مر بشجرة يعلق المشركون بها أسلحتهم يقال له ذات أنواط فقالوا اجعل لنا ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة سورة الأعراف آية لتركبن سنن من قب
لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن إذن
ست قبل الساعة موت نبيكم صلى الله عليه وسلم خذ إحدى فكأنما انتزع قلبي من مكانه وفتح بيت المقدس وموت يأخذكم تقعصون به كما تقعص الغنم وأن يكثر المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيسخطها وفتح مدينة الكفر وهد
ست من أشراط الساعة موتي وفتح بيت المقدس وأن يعطى الرجل ألف دينار فيسخطها وفتنة يدخل حزنها بيت كل مسلم وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم وأن تغدر الروم فيسيرون بثمانين نبذا تحت كل بند اثنا عشر ألفا
لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج فقلنا يا رسول الله وما الهرج قال القتل القتل قلنا أكثر مما نقتل اليوم قال ليس بقتلكم الكفار ولكن بقتل الرجل جاره وأخاه وابن عمه قال فأبلسنا حتى ما يبدي أحد منا عن واضحة ق
القلوب أربعة قلب مصفح فذاك قلب المنافق وقلب أغلف فذاك قلب الكافر وقلب أجرد كأن فيه سراجا يزهر فذاك قلب المؤمن وقلب فيه نفاق وإيمان فمثله مثل قرحة يمدها قيح ودم ومثله مثل شجرة يسقيها ماء خبيث وماء طيب
لا تدع مضر عبدا لله مؤمنا إلا فتنوه أو قتلوه أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون حتى لا تمنعوا ذنب تلعة فقال له رجل يا أبا عبد الله تقول هذا وأنت رجل من مضر قال ألا أقول ما قال رسول الله صلى الله عليه
تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع خير من القاعد والقاعد خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي قتلاها كلها في النار قال قلت ومتى ذاك يا رسول الله قال ذاك أيام الهرج قلت
ستكون بعدي فتن كقطع الليل المظلم تصدم الرجل كصدم جباه فحول الثيران يصبح الرجل فيها مسلما ويمسي كافرا ويمسي مسلما ويصبح كافرا فقال رجل من المسلمين يا رسول الله فكيف نصنع عند ذلك قال ادخلوا بيوتكم واخمل
أيعجز أحدكم إذا أتاه الرجل يقتله يعني من أهل كذا أن يقول هكذا وقال بإحدى يديه على الأخرى فيكون كالخير من ابني آدم وإذا هو في الجنة وإذا قاتله في النار
أنا أختم ألف نبي أو أكثر وأنه ليس من نبي بعث إلى قوم إلا ينذر قومه الدجال وإنه قد بين لي ما لم يبين لأحد وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور