إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه
سيكون بعدي أمراء يقتتلون على الملك يقتل بعضهم عليه بعضا فقلنا له لو أن حدثنا به غيرك كذبناه قال أما إنه سيكون
يبايع لرجل بين الركن والمقام كعدة أهل بدر فتأتيه عصائب العراق وأبدال الشام فيغزوهم جيش من أهل الشام حتى إذا كانوا بالبيداء يخسف بهم ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم الله فكان يقال الخا
لا ينتهي ناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش حتى إذا كانوا بالبيداء أو ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم قلت فإن كان فيهم من يكره قال يبعثهم الله على ما في أنفسهم
ستكون فتنة وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فاجلس في بيتك واكسر سيفك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة فاتق الله يا علي ولا تكن تلك اليد الخاطئة فأتوه فأخبروه فقال دعوه
من ترك الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن خرج تحت راية عمية يغضب لعصبته أو ينصر عصبته أو يدعو إلى عصبته فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي
يبايع لرجل بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ثم تأتي الحبشة فيخربون خرابا لا يعمر بعده أبدا وهم الذين يستخرجون كنزه
ويل للعرب من شر قد اقترب أظلت ورب الكعبة أظلت والله لهي أسرع إليهم من الفرس المضمر السريع الفتنة العمياء الصماء المشبهة يصبح الرجل فيها على أمر ويمسي على أمر القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير
بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم كلما ذهب نبي خلفه نبي وإنه ليس كائنا فيكم نبي بعدي قالوا فما يكون يا رسول الله قال يكون خلفاء وتكثر قالوا فكيف نصنع قال أوفوا ببيعة الأول فالأول أدوا الذي عليكم فسيسأل
إن كان علينا من بعدك قوم يأخذوننا بالحق ويمنعون حق الله قال فلم يجبه النبي عليه الصلاة والسلام بشيء قال ثم قام الثانية فلم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم بشيء ثم قام الثالثة فقال رسول الله صلى الله علي
أظلتكم الفتن كقطع الليل المظلم أنجى الناس فيها صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه أو رجل من وراء الدرب آخذ بعنان فرسه يأكل من فيء سيفه
ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قال فقلت يا رسول الله ما تأمر من أدرك منا ذلك قال تعطون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم
أموالكم ودماءكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ثم أعادها مرارا قال ثم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم هل بلغت مرارا قال يقول ابن عباس والله إنها لوصيته إلى ربه ثم قال ألا
كيف أنتم إذا لم يجب لكم دينار ولا درهم قالوا ومتى يكون ذلك قال إذا نقضتم العهد شدد الله قلوب العدو عليكم فامتنعوا منكم