أنا فرطكم على الحوض ولأنازعن أقواما ثم لأغلبن عليهم فأقول يا رب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
الكوثر نهر وعدني ربي عليه خير كثير هو حوضي ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول رب إنه من أمتي فيقول لا تدري ما أحدث بعدك
إني سلف لكم على الكوثر فبينما أنا عليه إذ مر بكم أرسالا مخالفا لكم فأنادي هلم فينادي مناد فيقول ألا إنهم قد بدلوا بعدك فأقول ألا سحقا
من اتصل بالقبائل فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا حدثنا عيسى بن يونس عن عوف عن الحسن عن عتي بن ضمرة عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
ستكون فتنة وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فأت بسيفك أحدا فاضربه حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية فقد وقعت وفعلت ما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة فقاتلوا قوما أهل حيلة وعداء فظهروا عليهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا ربهم عليهم
عمران بيت المقدس خراب يثرب وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال ثم ضرب بيده على منكب رجل وقال والله إن ذلك لحق
لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل حتى يقال للرجل من بني فلان قال فعرفت أن العرب تدعى إلى قبائلها وأن العجم تدعى إلى قراها
ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج وعقد بيده يعني عشرة قالت زينب قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا ظهر الخبث
إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأهل الأرض بأسه قلت يا رسول الله وفيهم أهل طاعة الله قال نعم ثم يصيرون إلى رحمة الله
بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا ويبيع قوم دينهم بعرض الدنيا
يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث فإذا كان ببيداء من الأرض يخسف بهم فقلنا يا رسول الله كيف بمن كان كارها قال يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته قال أبو جعفر هي بيداء المدينة