ليس على المسلم صدقة في عبده ولا فرسه حدثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن جابر عن عراك بن مالك عن أبي هريرة مثل ذلك ولم يرفعه
عن الصدقة فقال كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع تمر أو نصف صاع حنطة عن كل رأس فلما قام أمير المؤمنين عمر كلمه ناس من المهاجرين فقالوا إنا نرى أن نؤدي عن أرقائنا عشرة عشرة كل سنة إن رأيت ذ
الصدقة ما كان عثريا تسقيه السماء والأنهار وما كان يسقى من بعل ففيه العشر وما كان يسقى بالنواضح ففيه نصف العشر قال أبو عبيد أما يزيد فقال عثريا بتشديد الثاء والياء والصواب عندنا بالتخفيف
ما كان بعلا أو سقي بالعين أو كان عثريا يسقى بالمطر ففيه العشر وما كان يسقى بالنضح ففيه نصف العشر حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد قال حدثني نافع عن ابن عمر مثل ذلك وحدثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة
فيه العشر قال أبو عبيد فهذه الأسقاء التي ذكرت في هذه الأحاديث مختلفة المعاني فالبعل منها ما كان من نخل يشرب بعروقه من غير سقي سماء ولا غيرها وقد قال بعضهم إن البعل هو ما سقت السماء والتفسير عندي هو ال
ليس في ما دون خمس أواقي صدقة حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن أيوب بن موسى بن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه قال مثل ذلك غير مرفوع قال أبو عبيد وهذا الحديث يحدثونه عن ليث بن أبي سليم عن نافع عن ابن عمر
دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر إلى أهلها بالنصف فبعث عبد الله بن رواحة ليخرص النخل أو قال الثمر عليهم فقال لهم ابن رواحة جئتكم من عند رجل هو أحب إلي من نفسي ولأنتم أبغض إلي من القردة والخنازير
يبعث عبد الله بن رواحة إلى يهود فيخرص الثمر حين يطيب قبل أن يأكل قالت ثم يخير يهود أيأخذونه أم يدفعونه إليهم بذلك الخرص قالت وإنما كان أمر الخرص لتحصى الزكاة قبل أن تؤكل الثمار وتفرق
امرأة في حديقة لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اخرصوا فخرص القوم وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة أحصي ما يخرج منها حتى أرجع إليك إن شاء الل