صلى قبل الخطبة يوم العيد ثم خطب فرأى أنه لم يسمع النساء فأتاهن فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة ومعه بلال قائل بثوبه هكذا قال أبو بكر كان يتلقى بثوبه فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء
ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكبير قال عمرو فذكرت بعد ذلك لأبي معبد فأنكره وقال لم أحدثك به فقلت بلى قد حدثتنيه قبل هذا قال سفيان كأنه خشي على نفسه
من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا ما هو خير منه ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإني لا أعلم يجزئ من الطعام والشراب غيره
ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم يعني عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان
يؤتى بالمقتول يوم القيامة متعلقا بالقاتل يشخب أوداجه دما حتى ينتهي به إلى العرش فيقول رب سل هذا فيم قتلني قال ابن عباس والله لقد أنزلها الله على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم ما نسخها منذ أنزلها
إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا الرب فيه وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم قال سفيان أخبرني
إذا أكل أحدكم فلا يمسح يديه حتى يلعقها أو يلعقها قال سفيان فقال له عمرو بن قيس يا أبا محمد إنما حدثناه عطاء عن جابر فقال عمرو والله لقد سمعته من عطاء يحدثه عن ابن عباس قبل أن يقدم علينا جابر مكة قال س
ما على أهل هذه لو أخذوا إهابها فدبغوه وانتفعوا به فقالوا يا رسول الله إنها ميتة فقال إنما حرم أكلها وكان سفيان ربما ذكر فيه ميمونة وربما لم يذكره فنحن نذكر كذا وكذا
وأعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعشاء فخرج عمر فقال الصلاة يا رسول الله قد رقد النساء والولدان قال عمرو فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه يقطر ماء وهو يقول إنه للوقت لولا أن أشق عل
أن يسجد منه على سبع على يديه وركبتيه وأطراف أصابعه وجبهته ونهى إن شاء الله أن يكف الشعر والثياب قال سفيان وأرانا ابن طاوس فوضع يده على جبينه ثم مر بها حتى بلغ بها طرف أنفه وكان أبي يعد هذا واحدا
إذا قام من الليل يتهجد قال اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وا