لم تزالي في مجلسك هذا قالت نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزن بجميع ما قلت لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
ليس المحصب بشيء وإنما هو منزل نزله صلى الله عليه وسلم حدثنا سفيان حين حدث بهذا الحديث وحدث هشام بن عروة في المحصب وحدث صالح بن كيسان وهذه الأحاديث حدثنا بها هؤلاء ولا يوجد فيها مثلها
لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت قال سفيان لم أسمع في هذا الحديث أحسن من هذا الذي حدثنا سليمان قال سفيان وأخبرنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن
نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم فقال أبو الشعثاء من تراها يا عمرو فقلت يزعمون أنها ميمونة فقال أبو الشعثاء أخبرني ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح وهو محرم
فرفعت إليه صبيا لها من محفه فقالت يا رسول الله ألهذا حج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ولك أجر قال سفيان وكان ابن المنكدر حدثناه أولا مرسل فقيل لي إنما سمعه من إبراهيم فأتيت إبراهيم فسألته عنه
إن فريضة الله على عباده أدركت أبي وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستمسك على الراحلة فهل ترى أن نحج عنه قال نعم قال سفيان وكان عمرو بن دينار حدثناه أولا عن الزهري عن سليمان بن يسار عن ابن عباس وزاد فيه فقلت
نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الطعام أن يباع حتى يستوفى وربما قال سفيان حتى يكال قال ابن عباس برأيه ولا أحسب كل شيء إلا مثله
لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه خير له من أن يأخذ عليه خرجا معلوما وإن معاذا حين قدم اليمن أقرهم عليها وإني أي عمرو أعينهم وأعطيهم فإن ربحوا فلي ولهم وإن نقصوا فعلي وعليهم وإن الحيقلة في الأنصار فسل عنها فسأ
رمل بالبيت وبين الصفا والمروة وإنها سنة فقال ابن عباس صدقوا وكذبوا أراد فطرا صدقوا قد رمل وكذبوا ليست بسنة
أتيت ابن عباس بعرفة فوجدته يأكل رمانا فقال ادن فكل لعلك صائم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصم هذا اليوم
خرج من المدينة عام الفتح في شهر رمضان فصام حتى إذا بلغ الكديد أفطر قال وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سفيان لا أدري قاله الزهري عن عبيد الله أو عن ابن عباس
قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا اليوم الذي تصومونه قال هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فيه فصامه موسى شكرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فن
لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإن قدر بينهما ولد لم يضره الشيطان شيئا