من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه قال عبد الرحمن بن يزيد ثم لقيت أبا مسعود في الطواف فسألته عنه فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفت
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت ولا لحياة فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة
لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال سفيان حفظناه من الأعمش ولم نجده هاهنا بمكة
يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا ولا يؤم رجل في سلطانه ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذ
يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة وكنت رجلا صيتا فقلت يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة فرجعوا عطفة كعطفة البقرة على أولادها وارتفعت الأصوات وهم يقولون معشر الأنصار يا معشر الأنصار ثم قصرت الدعو
سل العفو والعافية فقال يا رسول الله علمني دعاء أدعو به فقال يا عباس يا عم رسول الله سل الله العفو والعافية فقال يا رسول الله علمني دعاء أدعو به فقال يا عباس يا عم رسول الله سل الله العفو والعافية في ا
كنت فيمن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال أخبرني عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
فخر رجل عن بعيره فوقص فمات وهو محرم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة يهل أو قال يلبي حدثنا سفيان قال حدثنا إبراهيم بن أبي حرة النصيب
لا يخلون رجل بامرأة ولا يحل لامرأة أن تسافر إلا ومعها ذو محرم فقام إليه رجل فقال يا رسول الله إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا وإن امرأتي انطلقت حاجة فقال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق فاحجج مع امرأتك قال
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا جميعا وسبعا جميعا فقلت له يا أبا الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء فقال وأنا أظن ذلك
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة من غير سفر ولا خوف ثمانيا جميعا وسبعا جميعا قلت لم فعل ذلك قال قلت أراد أن لا يحرج أمته
فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا وجعل يصفه ويقلله فقمت فصنعت مثل الذي صنع ثم جئت فقمت عن يساره فأخلفني فجعلني عن يمينه فصلى ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم أتاه بلال فآذنه
جئت أنا والفضل على أتان ورسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فمررنا على بعض الصف فنزلنا فتركناها ترتع ودخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة فلم يقل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا