إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه مخافة أن يكبه الله في النار عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو هذا الحديث وزاد فيه قال الزهري فنرى أن الإسلام الك
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين قال فسمعت عمر يقول ذلك الظن بك ذلك الظن بك حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة مثله إلا أ
ذا الثدية فقال شيطان الردهة راعي الخيل أو راع الجبل يحتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب علامة في قوم ظلمة قال سفيان فأخبرني عمار الدهني أنه جاء به رجل منهم يقال له الأشهب أو ابن الأشهب
تبايع رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر ورطب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل ينقص الرطب إذا يبس قالوا نعم قال فلا إذا
أنا أول من رمى بسهم في سبيل الله ولقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة وما لنا طعام إلا الحبلة وورق السمر حتى لقد قرحت أشداقنا حتى إن كان أحدنا ليضع مثل ما تضع الشاة ما له خلط ثم أصبحت
من ظلم من الأرض شبرا طوقه من سبع أرضين ومن قتل دون ماله فهو شهيد قيل لسفيان فإن معمرا يدخل بين طلحة وبين سعيد رجلا قال سفيان ما سمعت الزهري أدخل بينهما أحدا
عشرة من قريش في الجنة أنا في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة والزبير في الجنة وطلحة في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة ثم سكت سعيد فقالو
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وحول البيت ثلاث مائة وستون نصبا فجعل يطعنها بعود في يده ويقول جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد سورة سبأ آية جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا سورة ال
اجتمع عند البيت ثلاثة نفر قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي قليل فقه قلبهم كثير شحم بطونهم فقال أحدهم أترون الله يسمع ما نقول فقال الآخر يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا فقال الآخر إن كان يسمع إذا جهرنا فإ
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم إخلاص العمل ومناصحة أئمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن الدعوة تحيط من ورائهم