قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله قال فقال عبد الله بن مسعود فما ملكت نفسي أن أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فتغير وجهه أو قال لونه قال عبد الله فتمني
فلما أتى الجمرة جعلها عن يمينه ثم اعترضها فرماها فقلت له يا أبا عبد الرحمن إن ناسا يرمونها من فوقها فقال من هاهنا والذي لا إله غيره رأيت الذي أنزلت عليه سورة البقرة رماها
فقرأ سورة يوسف فقال له رجل ما هكذا أنزلت قال فقال عبد الله ويحك أو ويلك قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحسنت فبينا هو يراجعه إذ وجد عبد الله منه ريح خمر فقال عبد الله أتشرب الخمر وتكذب ب
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لوقتها إلا بالمزدلفة فإنه جمع بين الصلاتين المغرب والعشاء وصلى الصبح يومئذ في غير وقتها وقال سفيان يعني في غير وقتها الذي كان يصليها فيه قبل ذلك
قريشا لما أبطئوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اكفنيهم بسبع كسبع يوسف فأصابتهم سنة حصت كل شيء حتى أكلوا العظام وحتى جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها مثل الدخان قال الله عز وجل
لا يحل دم امرئ مسلم شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا في إحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه أو زنى بعد إحصانه أو نفس بنفس
دعوت الله لآجال مضروبة ولآماد مبلوغة ولأرزاق مقسومة لا يتقدم منها شيء قبل أجله ولا يتأخر منها شيء بعد حله ولو كنت سألت الله أن ينجيك من عذاب في النار وعذاب في القبر كان خيرا أو أفضل
القردة والخنازير تراهم من نسل الذين كانوا مسخوا أو من شيء كان قبل ذلك فقال لا بل من شيء كان قبل ذلك إن الله تعالى لم يهلك قوما قط فيجعل لهم نسلا ولا عاقبة ولكنهم من شيء كان قبل ذلك
أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما فيكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه الملك بأربع كلمات فيقول اكتب عمله وأجله وشقيا أو سعيدا ثم ينفخ فيه الروح ثم قال والذي نفسي بيده إن الرج
إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى قال سفيان فقال له سعد بن إبراهيم من أبو الأحوص كالمغضب عليه حين حدث عن رجل مجهول لا يعرفه فقال له الزهري أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان
إن الله عز وجل خلق في الجنة ريحا بعد الريح بسبع سنين وإن من دونها بابا مغلقا وإنما يأتيكم الريح من خلل ذلك الباب ولو فتح لأذرت ما بين السماء والأرض من شيء وهي عند الله الأزيب وهي فيكم الجنوب