أي العمل أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قال قلت فأي الرقاب أفضل قال أغلاها أثمانا وأنفسها عند أهلها قلت فإن لم أقدر على ذلك قال فتعين صانعا أو تصنع لأخرق قلت فإن لم أستطع ذلك قال فتكف أذاك عن الن
أفلا أدلك على عمل إذا أنت قلته أدركت من قبلك وفت من بعدك إلا من قال مثل قولك تسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر أربعا وثلاثين قال سفيان إحداهن أربع وثلاثون وعند منامك مثل ذل
أي مسجد وضع على وجه الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة قلت ثم أي قال ثم حيث أدركتك الصلاة فصل فإن الأرض كلها مسجد
وما صومك قال ثلاث من كل شهر فقال أين أنت عن البيض الغر ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة حدثنا سفيان عن عمرو بن عثمان عن موسى بن طلحة عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر فيه ابن الحوتكية
من اغتسل فأحسن الغسل يوم الجمعة أو تطهر فأحسن الطهور ثم لبس من صالح ثيابه ومس ما كتب الله له من طيب أهله ثم راح إلى الجمعة ولم يفرق بين اثنين غفر له ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام
هم الأسفلون ورب الكعبة قلت من هم يا رسول الله قال الأكثرون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وقليل ما هم
تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المناكب قال أبو بكر حضرت سفيان وسأله عنه يحيى بن سعيد القطان فحدثه وقال فيه حدثنا الزهري ثم قال حضرت إسماعيل بن أمية أتى الزهري فقال يا أبا بكر إن الناس ينكرون ع
إذ كنت أنا وأنت في الإبل فأصابتني جنابة فتمعكت كما تمعك الدابة ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال إنما كان يكفيك من ذلك التيمم
إن الرجل ليصلي الصلاة فينصرف وما كتب له منها إلا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها
يخلل لحيته حدثنا سفيان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن حسان بن بلال عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي فقال صهيب كان يشير إليهم بيده قال سفيان فقلت لرجل سله أسمعته من ابن عمر فقال يا أبا أسامة أسمعته من ابن عمر فقال أما أنا ف