أموال بني النضير كانت مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله منه نفقة سنة وما بقي جعل
تزوج امرأة من نسائه ولا أنكح ابنة من بناته على أكثر من ثنتي عشرة أوقية وإن أحدكم اليوم ليغلي بصدقة المرأة حتى تكون لها عداوة في نفسه ويقول كلفت إليك علق القربة قال وكنت غلاما شابا فلم أدر ما علق القرب
من قتل في سبيل الله فهو في الجنة قال سفيان كان أيوب أبدا يشك فيه هكذا وقال سفيان فإن كان حماد بن زيد حدث به هكذا وإلا فلم يحفظ
الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب وكان مما أنزل عليه آية الرجم فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده قال سفيان فقد سمعته من الزهري بطوله فحفظت منه أشياء وهذا مما لم أحفظ منها يومئذ حدثنا
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهر الكذب حتى يشهد الرجل ولم يستشهد ويحلف ولم يستحلف ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان ألا ومن سرته بحبحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان م
اشتكى عمر بن عبيد الله بن معمر عينيه بملل وهو محرم فأرسل إلى أبان بن عثمان بن عفان يسأله بأي شيء يعالجه فقال له أبان بن عثمان اضمدهما بالصبر فإني سمعت عثمان بن عفان يخبر بذلك عن رسول الله صلى الله علي
نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر قال سفيان يعنى أنه نهى عن لحوم الأهلية زمن خيبر ولا يعني نكاح المتعة
هل عندك شيء تعطيها إياه قلت لا قال فأين درعك الحطمية التي أعطيتكها يوم كذا وكذا قلت هي عندي قال فأت بها قال فجئت بها فأعطيته إياها فزوجنيها فلما أدخلها علي قال لا تحدثا شيئا حتى آتيكما فجاءنا وعلينا ك
كنت أجد من المذي شدة فأردت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ابنته عندي فاستحييت أن أسأله فأمرت عمارا فسأله فقال إنما يكفي منه الوضوء
أقوم على بدنه وأن أقسم جلالها وجلودها قال الحميدي قال سفيان لم يزدني ابن أبي نجيح على هذا فأما عبد الكريم فحدثنا أتم من هذا
ألا أخبرك بما هو خير لك منه تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين وتكبرين الله أربعا وثلاثين ثم قال سفيان إحداهن أربع وثلاثون قال علي فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلى ال