من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وسعيا على عياله وعطفا على جاره لقي الله عز وجل يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر ومن طلب الدنيا مفاخرا مكابرا مرائيا أتى الله عز وجل يوم القيامة وهو عليه غ
أنعمت عليك نعما عظاما لا تحصي عددها ولا تطيق شكرها وإن مما أنعمت عليك أن خلقت لك عينين تنظر بهما وجعلت لهما غطاء فانظر بعينيك إلى ما أحللت لك فإن رأيت ما حرمت عليك فأطبق عليهما غطاءهما وجعلت لك لسانا
لما خلق الله عز وجل العقل قال له قم فقام ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال له أقبل فأقبل ثم قال له اقعد فقعد فقال ما خلقت خلقا هو خير منك بك آخذ وبك أعطي وبك أعرف وإياك أعاقب لك الثواب وعليك العقاب
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من عند العرش يسمع الخلائق كلهم يا أهل التوحيد إن الله عز وجل قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض
صليت مع عبد الله بن أبي أوفى على جنازة فكبر عليها أربع تكبيرات ثم مكث بعدها ساعة فقال أتروني كنت مكبرا خمسا كذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفعل
لا صفر ولا هامة ولا يعدي سقيم صحيحا قال قلت له أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال سمعته أذناي ووعاه قلبي
من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة وفي وجهه كدوح وخدوش أو شينا قيل يا رسول الله وما يغنيه قال خمسون درهما أو شأنها من ذهب
يفتح الله أبواب السموات ثلث الليل الثاني فيهبط إلى السماء الدنيا فيقول ألا عبد يسألني فأعطيه فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر
إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها من حوله ولقد خار من عكاظ قال الشيخ أبو الحسن علي بن طاهر بن جعفر بن عبد الله السلفي النجدي كذا في أصل شيخنا يعني ابن سلوان جاز من العكاظ وصوابه جاز من عكاظ وجدته في ح