من كان عقله في البقر فمائتا بقرة قال وقال أبو بكر من كان عقله في البقر فكل بعير ببقرتين وقال عمر بن الخطاب على أهل البقر مائتا بقرة
من كان عقله من الشاة فألفا شاة وقال أبو بكر من كان عقله من الشاة فكل بعير بعشرين شاة وقال عمر بن الخطاب على أهل الشاء ألفا شاة
كانت الدية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بعير لكل بعير أوقية فذلك أربعة آلاف فلما كان عمر غلت الإبل ورخصت الورق فجعلها عمر وقية ونصفا ثم غلت الإبل ورخصت الورق أيضا فجعلها عمر أوقيتين فذلك
قضى على أهل الورق عشرة آلاف وعلى الدنانير ألف دينار وعلى أهل الحلل مائتي حلة وعلى أهل البقر مائتي بقرة قال وسمعنا أنها سنة وعلى أهل الشاء ألفي شاة وسمعت أنها سنة وعلى أهل الإبل مائة من الإبل
يقيم الإبل على أهل القرى أربع مائة دينار أو عدلها من الورق ويقيمها على أثمان الإبل فإذا غلت رفع ثمنها وإذا هانت نقص من قيمتها على أهل القرى على نحو الثمن ما كان قال وقضى أبو بكر في الدية على أهل القرى
قتل مولى لبني عدي بن كعب رجلا من الأنصار فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في ديته اثني عشر ألف درهم وقال وهو الذي يقول وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله سورة التوبة آية
المنقولة خمس عشرة من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو الشاء وقضى عمر بن الخطاب بمثل ذلك في منقولة الرجل والمرأة