من قتل متعمدا فإنه يدفع إلى أهل القتيل فإن شاءوا قتلوه وإن شاءوا أخذوا العقل دية مسلمة وهي مائة من الإبل ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة فذلك العمد إذا لم يقتل صاحبه
من اعتبط مؤمنا قتلا فإنه قود إلا أن يرضى ولي المقتول والمؤمنون عليه كافة لا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤويه وينصره فمن آواه ونصره فغضب الله عليه ولعنه وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله
شبه العمد مغلظ ولا يقتل صاحبه وذلك أن ينزل الشيطان بين الناس فيكون رميا في عميا من غير ضغينة ولا حمل سلاح فمن حمل علينا السلاح فليس منا ولا راصد بطريق فمن قتل على غير هذا فهو شبه العمد وعقله مغلظ ولا
من قتل في عميا رميا بحجر أو ضربا بسوط أو بعصا فعقله عقل الخطإ ومن قتل اعتباطا فهو قود لا يحال بينه وبين قاتله فمن حال بينه وبين قاتله فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا
الحمد لله الذي أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية فإنها تحت قدمي اليوم إلا ما كانت من سدانة البيت وسقاية الحاج ألا وإن ما بين العمد والخطإ القتل بالسوط والحجر فيهما
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا إن كل مأثرة تعد وتدعى ومال ودم تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحجاج ألا إن قتيل الخطإ قتيل السوط والعصا قال القاسم منها أربعون في
الدية الكبرى التي غلظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون وأربعون خلفة فتية سمينة
من قتل عمدا فإنه يدفع إلى أهل القتيل فإن شاءوا قتلوه وإن شاءوا أخذوا العقل مائة من الإبل ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة فذلك عقل العمد إذا لم يقتل صاحبه عن الثوري عن مغيرة والشيباني عن الشعبي عن