من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين ليلة فإن تاب الله عليه قالها ثلاثا فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من نهر الخبال قيل وما نهر الخبال قال صديد أهل النار
يلقى الله شارب الخمر يوم القيامة حين يلقاه وهو سكران فيقول ويلك ما شربت فيقول الخمر قال أو لم أحرمها عليك فيقول بلى فيؤمر به إلى النار
من شرب الخمر صباحا كان كالمشرك بالله حتى يمسي وكذلك إن شربها ليلا حتى يصبح ومن شربها حتى يسكر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا ومن مات وفي عروقه منها شيء مات ميتة جاهلية
حلف الله بعزته وقدرته لا يشرب عبد مسلم شربة من خمر إلا سقيته بما انتهك منها من الحميم معذب له أو مغفور له ولا يتركها وهو عليها قادر ابتغاء مرضاتي إلا سقيته منها فأرويته في حظيرة القدس
إذا شربوا فاجلدوهم قالها ثلاثا قال فإذا شربوا الرابعة فاقتلوهم قال معمر فذكرت ذلك لابن المنكدر فقال قد ترك القتل قد أتي النبي صلى الله عليه وسلم بابن النعيمان فجلده ثم أتي به فجلده ثم أتي به فجلده ثم
فجلده ثم أتي به فجلده قال مرارا أربعا أو خمسا فقال رجل اللهم العنه ما أكثر ما يشرب وما أكثر ما يجلد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله
إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاقتلوهم ثم قال إن الله قد وضع عنهم القتل فإذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ذكرها أربع مرات
من شرب الخمر فحدوه فإن شرب الثانية فحدوه فإن شرب الثالثة فحدوه فإن شرب الرابعة فاقتلوه قال فأتي بابن النعيمان قد شرب فضرب بالنعال والأيدي ثم أتي به الثانية فكذلك ثم أتي به الثالثة فكذلك ثم أتي به الرا
ضرب رجلا في الخمر أربع مرات ثم إن عمر بن الخطاب ضرب أبا محجن الثقفي في الخمر ثمان مرات وأما ابن جريج فقال بلغني إن عمر بن الخطاب جلد أبا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات
لا يجاورنكم خنزير ولا يرفع فيكم صليب ولا تأكلوا على مائدة يشرب عليها الخمر وأدبوا الخيل وامشوا بين الغرضين
لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتخلف عن الجمعة قال عبد الرزاق وسمعته عن أبي بكر بن عبد الله بهذا الإسناد
الخمر فنهاه عنها فقال إنما أصنعها للدواء فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها داء ليست بدواء عن إسرائيل عن سماك بهذا الإسناد مثله
قدم المدينة قوم فاجتووها فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بنعم وأذن لهم بأبوالها وألبانها فلما صحوا قتلوا الراعي واستاقوا الإبل فأتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركوا