حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة قال أبو هريرة فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتهن وجعل حول المدينة اثني عشر ميلا حمى
من وجدتموه يعضد أو يحتطب عضاه المدينة بريدا في بريد فلكم سلبه فلم أكن أرد شيئا أعطانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم من أراد المدينة بسوء فأذبه كما يذوب الرصاص في النار وكما يذوب الملح في الماء وكما تذوب الإهالة في الشمس
تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم تفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيأتي
من صبر على لأواء المدينة أو جهدها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لينحازن الإيمان إليها كما يحوز السيل الدمن
فبايعه على الإسلام فجاء من الغد محموما فقال يا رسول الله أقلني فأبى النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه ثلاثة أيام متوالية كل ذلك يقول يا رسول الله أقلني بيعتي فأبى النبي صلى الله عليه وسلم فلما ولى قال ال
من قال للمدينة يثرب فليقل أستغفر الله ثلاثا هي طيبة هي طيبة هي طيبة أخبرنا ابن عيينة عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله