تصدق بحائط له فجاء أبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر من حاجتهم له فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أباه ثم مات الأب فورثها ابنه
تصدق بحائط له فجاء أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر من حاجتهم أو نحو هذا فرده النبي صلى الله عليه وسلم على أبيه ثم مات أبوه فرده النبي صلى الله عليه وسلم
ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلهم الله من أهل خبائك وما على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزهم الله من أهل خبائك فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا والذي نفسي بيده قال معمر يعني لتزدادن
رجل ممسك فهل علي جناح أن أنفق على عياله من ماله بغير إذنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا حرج عليك أن تنفقي عليهم بالمعروف
رجل شحيح وإنه لا يعطيني إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم قالت فهل علي في ذلك شيء قال خذي ما يكفيك وبنيك بالمعروف
امرأتي تعطي من مالي بغير إذني قال فأنتما شريكان في الأجر قال فإني أمنعها قال فلك ما بخلت به ولها ما أحسنت
إذا أنفقت المرأة من طعام زوجها غير مفسدة كان لها أجرها ولزوجها مثل ذلك ولا ينقص أحد منهما صاحبه شيئا وللخازن مثل ذلك لها بما أنفقت وله بما اكتسب
رجل خاصم أباه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت ومالك له ثم أمر به قلت له ثم قال انطلق به فإن غلبك فأطلعني على ذلك أعنك عليه قال ثم انطلق رجل خاصم أباه إلى علي كمثل هذه القصة
أبي يسألني مالي قال فأعطه إياه قال فإنه يريد أن أخرج له منه قال فاخرج له منه قال وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يوصيه لا تعص والديك فإن سألاك أن تنخلع لهما من دنياك فانخلع لهما منها