كان لآل أبي العاص غلام ورثوه فأعتقوه إلا رجل منهم فاستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه فكان يقول أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
توفي رجل وأعتق ستة مملوكين ليس له مال غيرهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو أدركته ما دفن مع المسلمين فأقرع بينهم فأعتق اثنين واسترق أربعة
أعتقت امرأة أو رجل ستة أعبد لها عند الموت لم يكن لها مال غيرهم فأتي في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأقرع بينهم وعطاء يسمع فقال كنا نقول يستسعون
أعتقت امرأة من الأنصار توفيت أعبدا لها ستة لم يكن لها مال فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال في ذلك قولا شديدا ثم أمر بستة قداح فأقرع بينهم فأعتق اثنين قلت عن سعيد بن المسيب قال ما كان يأثره عن
رجل أعتق عبده عند الموت وترك دينا وليس له مال قال يستسعى العبد في قيمته قال وأخبرني الحجاج أيضا عن العلاء بن بدر عن أبي يحيى الأعرج عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
ضرب حمزة بن عبد المطلب وجه جاريته فجاء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله ما حملك على هذا قال يا رسول الله لو أعلم أنها مؤمنة أعتقها قال فسألها النبي صلى الل
جاء بأمة سوداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن علي رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤمنة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت نعم قال أتشهدين أني رسول الله صل
رجلا كانت له جارية في غنم ترعاها وكانت شاة صفي يعني غزيرة في غنمه تلك فأراد أن يعطيها نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء السبع فانتزع ضرعها فغضب الرجل فصك وجه جاريته فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم فذك
صك رجل جارية له فجاء بها النبي صلى الله عليه وسلم يستشيره في عتقها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أين ربك فأشارت إلى السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أحسبه أيضا ذكر البعث بعد الموت والجنة و
أمه هلكت وأمرته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وقال لا أملك إلا جارية سوداء أعجمية لا تدري ما الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ايتني بها فجاء بها فقال أين الله ق
العمرى فقضى أنها لصاحبها فقال أقضيت لي يا أبا أمية قال ليس أنا قضيت إنما قضى لك محمد يعني النبي صلى الله عليه وسلم