أعتق رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا له ليس له مال غيره عن دبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يبتاعه مني فقال نعيم بن عبد الله العدوي أنا أبتاعه فابتاعه قال عمرو قال جابر غلاما قبطيا م
دبر رجل من الأنصار غلاما له لم يكن له مال غيره فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يبتاعه مني فاشتراه رجل من بني عدي بن كعب بن النحام قال عمرو قال جابر غلاما قبطيا مات عام أول في إمارة ابن الزبير
أعتق أبو مذكور غلاما له يقال له يعقوب القبطي عن دبر منه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال أله مال غيره قالوا لا قال من يشتريه مني قال فاشتراه نعيم بن النحام ختن عمر بن الخطاب بثمانمائة فقال النبي صلى
العبد الذي دبر على عهده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الله أغنى عنه من فلان ثم تلا عطاء والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا سورة الفرقان آية وذكر ما قال في الرجل يتصدق بماله ويجلس لا مال له
أعتق غلاما له عن دبر منه ولم يكن له مال غيره يقال له يعقوب فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يشتريه مني فاشتراه النعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم فدفع النبي صلى الله عليه وسلم ثمنه إليه
فأعتق جده نصفه فجاء العبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تعتق في عتقك وترق في رقك فكان يخدم سيده حتى مات قال إسماعيل وإنما يعتق العبد كله إذا أعتق عبدا له نصفه
من أعتق شركا له في عبد أقيم ما بقي منه في ماله إذا كان له ما يبلغ ثمن العبد لا يدرى قوله إذا كان له ما بلغ ثمن العبد أفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أم شيء قاله الزهري
رجلا منهم أعتق عند موته غلاما له لم يكن له مال فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعتق ثلثه وأمره أن يسعى في الثلثين
أراد أن أعتق عنه ما أعتق بغير أمره أن يجلس على حقه من العبد فقال العبد أنا أقضي قيمتي قال بعد هو وعمرو بن دينار إن سيده أحق بما بقي يجلس عليه إن شاء قال وأقول أنا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه