أمي توفيت ولم توص أفأوصي عنها قال نعم قال وجاء رجل من خثعم فقال يا رسول الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج إلا معترضا على بعيره أفأحج عنه قال نعم
أمي توفيت وأنا غائب ولم توص ولم يمنعها أن توصي إلا غيبتي أرأيت إن تصدقت لها أو أعتقت لها ألها أجر قال نعم قال فأعتق عنها عشر رقاب
عليه رقاب فسأل ابناه النبي صلى الله عليه وسلم عمرو وهشام هل لنا أجر فيما أعتقنا عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لا
الثلث والثلث كثير إنك يا سعد أن تدع ورثتك أغنياء خير لك من أن تدعهم فقراء يتكففون الناس إنك يا سعد لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا ازددت درجة ورفعة ولعلك أن تخلف حتى ينفع الله بك أقواما ويضر بك ال
الثلث والثلث كثير إنك أن تدع ورثتك أغنياء بخير خير لك من أن تدعهم عالة يتكففون الناس ما في أيديهم مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة تدفعها إلى في امرأتك
إني لأطمع أن لا تموت بمكة حتى ينفع الله بك أقواما ويضر بك آخرين قال فدعا سعد أن لا يموت بمكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم استجب دعوة سعد قال فذلك حين قال يا نبي الله إنه ليس لي ولد إلا جارية وأ
لي مالا وليس لي ولد إلا جارية أفأوصي بالثلثين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كثير قال فالنصف قال ذلك كثير قال فالثلث قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فمضى بذلك الأمر
ابتاعوا أنفسكم من ربكم أيها الناس ألا إنه ليس لامرئ شيء ألا لا أعرفن امرأ بخيل بحق الله عليه حتى إذا حضره الموت أخذ يدعدع ماله هاهنا وههنا قال ثم يقول قتادة ويلك يا ابن آدم كنت بخيلا ممسكا حتى إذا حضر
من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب حسبت أنه قال أجاورك وأنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم يجزئك من ذلك الثلث يا أبا لبابة
الصدقة عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى قال قلت ما قوله عن ظهر غنى قال لا تعطي الذي لك وتجلس تسأل الناس
خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى قال قلت لأيوب ما عن ظهر غنى قال عن فضل عيالك عن معمر عن همام أنه سمع أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث أيو