من توالى مولى مسلما بغير إذنه أو آوى محدثا في الإسلام أو انتهب نهبة ذات شرف فعليه لعنة الله لا صرف عنها ولا عدل
مر برجل يكاتب عبدا له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشترط ولاءه قال فكان قتادة يقول إن لم يشترط ولاءه والى من شاء حين يعتق قال معمر وأبى الناس ذلك عليه
الولاء لمن أعتق فاشترتها وأعتقتها قالت ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فشرطه باطل وإن اشترط مائة مرة شرط ا
فالولاء لمن أعتق ففعلت فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله تعالى فإنه باطل ولو كان مائة شرط قضاء الله أحق وشر
ابتغوا فلم يجدوا أحدا يرثه فدفع النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه إلى مولى له أعتقه الميت هو الذي له الولاء هو الذي أعتق
مات رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يترك وارثا إلا عبدا له هو أعتقه فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه
الله ورسوله موالي من لا ولي له والخال وارث من لا وارث له عن معمر عن يعلى عن منصور أو حصين عن إبراهيم ذكر نحو حديث الأعمش عن علي وعمر وعبد الله أنه كان يقول أيضا عن ابن جريج عن ابن طاوس عن رجل مصدق عن
ابنة لحمزة وهي أخت لعبد الله لأمه مات مولى لها وترك ابنته وترك ابنة حمزة فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك عن معمر عن رجل عن الحكم بن عتيبة مثله
إذا ذكر له ابنة حمزة قال إنما أطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم طعمة فقال له بعض الفقهاء فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمها فنحن نطعم كما أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم
أراد رجل أن يشتري عبدا فلم يقض بينه وبين صاحبه بيع فحلف رجل من المسلمين بعتقه فاشتراه فأعتقه فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم قال فكيف بصحبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو لك إلا أن يكون له عصبة فإن
مر برجل يكاتب عبدا له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشترط ولاءه قال وكان قتادة يقول إن لم يشترط ولاءه والى من شاء حين يعتق قال معمر ويأبى الناس ذلك عليه