رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بعير فأقام كل واحد منهما شاهدين فقسمه النبي صلى الله عليه وسلم بينهما
جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم يدعيان جملا فأقام كل واحد منهما شهيدين أنه نتجه وأنه له فقضى به بينهما
على صاحبكم دين قالوا نعم عليه بضعة عشر درهما قال فصلوا على صاحبكم قلت هي علي يا رسول الله قال فصلى عليه
أديت عن صاحبك قال أنا فيه يا رسول الله ثم الثانية ثم الثالثة فقال قد فرغت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أوان بردت عن صاحبك مضجعه
هل لكم أن تدخلوا صاحبكم الجنة قالوا فنفعل ماذا يا رسول الله قال تقضون عنه دينه قال حسبت أنه قال ففعلوا وقالوا ما هو إلا ديناران
أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله فأيكم ترك دينا أو ضيعة فادعوني فأنا وليه وأيكم ترك مالا فليؤثر بماله عصبته من كان
ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين إني لم أنوه بكم إلا خيرا إن صاحبكم مأسور بدينه فلقد رأيته أدى عنه حتى ما بقي أحد يطلبه بشيء
نزع عمر بن الخطاب ميزابا كان للعباس في المسجد فقال العباس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي وضعه بيده فقال عمر فلا يكونن لك سلما إليه إلا ظهري قال فانحنى له عمر فركب العباس على ظهره فأثبته
ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا حتى مات ولا أبو بكر ولا عمر إلا أنه قال لرجل في آخر خلافته اكفني بعض أمور الناس يعني عليا