لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت وقالت عائشة ما رأيت خديجة قط وما غرت على امرأة قط أشد من غيرتي على خديجة وذلك من كثرة ما كان يذكرها
توفي إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ابن ستة عشر شهرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ادفنوه بالبقيع فإن له مرضعا تتم رضاعه في الجنة
لا تطرقوا النساء قال فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع امرأته رجلا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال قد نهيتكم أن تطرقوا النساء
في سرية فقفل فأتى بيته متوشحا السيف فإذا هو بالمصباح فارتاب فتسور فإذا امرأته على سرير مضجعة إلى جنبها فيما يرى رجلا ثائرا شعر الرأس فهم أن يضربه ثم أدركه الورع فغمز امرأته فاستيقظت فقالت وراءك وراءك
استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر حتى إذا كان في آخر خلافة عمر استمتع عمرو بن حريث بامرأة سماها جابر فنسيتها فحملت المرأة فبلغ ذلك عمر فدعاها فسألها فقالت نعم قال من أشهد قال
كنا في غزوة فجاء رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استمتعوا
نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق أيام عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حتى نهي الناس في شأن عمرو بن حريث
يرخص في المتعة فقال له علي إنك امرؤ تائه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية
من كان تزوج امرأة إلى أجل فليعطها ما سمى لها ولا يسترجع مما أعطاها شيئا ويفارقها فإن الله عز وجل قد حرمها عليكم إلى يوم القيامة
فتطول غربتنا فقلنا ألا نتخصى يا رسول الله فنهانا ثم رخص أن نتزوج المرأة إلى أجل بالشيء ثم نهانا عنها يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية
أعطي النبي صلى الله عليه وسلم بضع خمسة وأربعين رجلا وإنه لم يكن يقيم عند امرأة منهن يوما تاما كان يأتي هذه الساعة وهذه الساعة يتنقل بينهن كذلك اليوم حتى إذا كان الليل قسم لكل امرأة منهن ليلتها
أعطيت الكفيت قيل وما الكفيت قال قوة ثلاثين رجلا في البضاع وكان له تسع نسوة وكان يطوف عليهن جميعا في ليلة قال ابن جريج قال سليمان بن موسى سألت هل كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أرخص لهن أن يصلين عل