أبو ولد زنا قد عرف ذلك يكثر أن يمر بالنبي صلى الله عليه وسلم فيقول الناس هو رجل سوء فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو خير الثلاثة للأب فحوله الناس فقالوا الولد هو شر الثلاثة
الجارية ولدت من الزنا فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عتق ولدها ذلك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك أن تصدقي بصدقة خير من أن تعتقيها
سالما مولى أبي حذيف معنا في بيتنا وقد بلغ ما يبلغ الرجال وعلم ما يعلم الرجال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضعيه تحرمي عليه قال ابن أبي مليكة فمكثت سنة أو قريبا منها لا أحدث به رهبة له ثم لقيت ال
سالما كان يدعى لأبي حذيفة وإن الله عز وجل قد أنزل في كتابه ادعوهم لآبائهم سورة الأحزاب آية وكان يدخل علي وأنا فضل ونحن في منزل ضيق فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرضعي سالما تحرمي عليه قال الزهري قالت
أرضعيه خمس رضعات فتحرم بلبنها وكانت تراه ابنا من الرضاعة فأخذت بذلك عائشة فيمن كانت تريد أن يدخل عليها من الرجال فكانت تأمر أم كلثوم ابنة أبي بكر وبنات أخيها يرضعن لها من أحبت أن يدخل عليها من الرجال
لا يمين لولد مع يمين والد ولا يمين لزوجة مع يمين زوج ولا يمين لمملوك مع يمين مالك ولا يمين في قطيعة ولا نذر في معصية ولا طلاق قبل نكاح ولا عتاقة قبل ملك ولا صمت يوم إلى الليل ولا مواصلة في الصيام ولا
استأذن علي عمي من الرضاعة أبو الجعد فرددته قال ابن جريج قال لي هشام إنما هو أبو القعيس فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته بذلك قال فهلا أذنتني له تربت يمينك أو قال يدك
جاء عمي من الرضاعة بعد ما ضرب علي الحجاب فاستأذن علي فقلت والله لا آذن لك حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستأذنه قال لها فليلج عليك عمك قالت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قال إنما هو عم
لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأباها ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن
لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة لقد أرضعتني وأباها ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن وأخواتكن قال عروة وكانت ثويبة مولاة لأبي لهب كان أبو لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ف
جاءت أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم السعدية إليه مرجعه من حنين فلما رآها رحب بها وبسط لها رداء لأن تجلس عليه فأعظمت ذلك فعزم عليها فجلست فذرفت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلت لحيته دموعه ف