لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يغل حين يغل وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع إليه الناس فيها أبصارهم وهو مؤمن قال معمر وأخبرني ابن طاوس عن
لا يسرق سارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يزني زان حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الحدود يعني الخمر حين يشربها وهو مؤمن والذي نفس محمد بيده لا ينتهب أحدكم نهبة ذات شرف يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينته
لا حد إلا في اثنتين رجل نفى من أبيه أو قذف محصنة عن معمر عن عبد الرحمن بن عبد الله عن القاسم عن ابن مسعود مثله
يجلدون من دعا أم رجل زانية وإن كانت يهودية أو نصرانية لحرمة المسلم حتى أمر عمر بن عبد العزيز على المدينة فلم يكن سمع في ذلك بشيء فاستشار في ذلك فقال له عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب لا نرى أن
الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة قالت عائشة فوالله ما رآها حتى مات أخبرنا ابن جريج عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة نحوه
له جارية وكان يتطئها وكانوا يتهمونها فولدت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسودة أما الميراث فله وأما أنت فاحتجبي منه يا سودة ليس لك بأخ
أخذت امرأة في البستان ففعلت بها كل شيء غير أني لم أجامعها قبلتها ولزمتها ولم أفعل غير ذلك فافعل بي ما شئت قال فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فذهب الرجل فقال عمر لقد ستر الله عليه لو ستر
قبل رجل امرأة فجاء عمر بن الخطاب فذكر له إنه كان يسأله عن كفارته فقال عمر أمعزبة هي فقال نعم فقال عمر لا أدري يقال جاء الرجل أبا بكر فذكر له أيضا فرد عليه كما رد عليه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يسأ
ذكر امرأة وهو جالس مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه لحاجة فأذن له فذهب في طلبها فلم يجدها فأقبل الرجل يريد أن يبشر النبي صلى الله عليه وسلم بالمطر فوجد المرأة جالسة على غدير فدفع في صدرها فجلس بين
رجل يبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان حدث امرأة بالأمس قال فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم بكفه أو قال بأطراف أصابعه وقال أنت صاحب الحديث بالأمس
دخل عليها مسرورا تبرق أسارير وجهه فقال ألم تسمعي ما قال مجزر المدلجي لزيد وأسامة ورأى أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة نحوه وزاد فيه وهما في قطيفة قد غ
ألم تسمعي ما قال المدلجي ورأى أسامة وزيدا نائمين في ثوب واحد أو في قطيفة قد خرجت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض