فاعترف مرتين ثم قال اذهبوا به ثم قال ردوه فاعترف مرتين حتى اعترف أربعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهبوا به فارجموه
فاعترفت على نفسها بالزنا فردها أربع مرات فقالت له في الرابعة يا رسول الله أتريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك قال فأخرها حتى وضعت ثم قال أرضعيه فقال رجل إلي رضاعه فأمر بها فرجمت
اعترفت امرأة عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا فأمر بها فشكت عليها ثيابها ثم رجمها ثم صلى عليها فقال له عمر يا رسول الله رجمتها ثم تصلي عليها فقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعت
اعترفت عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا وقالت أنا حبلى فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت فأخبرني ففعل فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجم
رجم امرأة فقال بعض المسلمين حبط عمل هذه فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هذه كفارة لما عملت وتحاسب أنت بعد بما عملت وذكره إبراهيم عن ابن المنكدر
الثيب بالثيب جلد مائة ثم رجم بالحجارة والبكر بالبكر جلد مائة ثم نفي سنة عن معمر عن قتادة عن الحسن عن حطان بن عبد الله عن عبادة بن الصامت مثله
لا تخدعن عن آية الرجم فإنها قد نزلت في كتاب الله عز وجل وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد صلى الله عليه وسلم وآية ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قد رجم وأن أبا بكر قد رجم ورجمت بعدهما وإنه سيج
رجل وطئ جارية امرأته إن كان استكرهها فهي حرة وعليه مثلها وإن كانت طاوعته فهي له وعليه لسيدتها مثلها عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت الحسن البصري يحدث عن قبيصة بن ذؤيب عن سلمة بن المحبق عن النبي
زوجها وقع على جاريتها فقال إن تكوني صادقة نرجمه وإن تكوني كاذبة نجلدك ثمانين فقالت يا ويلها غيرى نغرة قال وأقيمت الصلاة فذهبت قال وجاء رجل فقال يا أمير المؤمنين البقرة قال عن سبعة قال القرن قال لا يضر
فأتي بامرأة وطئها ثلاثة في طهر واحد فسأل اثنين أتقران لهذا بالولد فلم يقرا ثم سأل اثنين أتقران لهذا بالولد فلم يقرا ثم سأل اثنين أتقران لهذا بالولد حتى فرغ فسأل اثنين عن واحد فلم يقروا فأقرع بينهم فأل
امرأتان نائمتان معهما ولداهما عدا الذئب عليهما فأخذ ولد إحداهما فاختصما إلى داود في الباقي فقضى به للكبرى منهما فخرجتا فلقيهما سليمان بن داود فقال ما قضى به الملك بينكما قالت الصغرى قضى به للكبرى قال
اقتلوا الفاعل والمفعول به يعني الذي يعمل بعمل قوم لوط ومن أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة قال ابن عباس لئلا يعير أهلها بها ومن أتى ذات محرم فاقتلوه
ملعون ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من سب شيئا من والديه ملعون من غير شيئا من تخوم الأرض ملعون من جمع بين امرأة وابنتها ملعون من تولى قوما بغير إذنهم ملعون من وقع على بهيمة ملعون من ذبح لغير ال
أصبت حدا فأقمه علي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط فأتي بسوط جديد عليه ثمرته فقال لا سوط دون هذا فأتي بسوط مكسور العجز فقال لا سوط فوق هذا فأتي بسوط بين السوطين فأمر به فجلد ثم صعد المنبر والغض
برجل شرب الخمر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده فضرب كل واحد منهم ضربتين بنعله أو سوطه أو ما كان في يده وهم حينئذ عشرون رجلا أو قريبه