أزواجك يفخرن علي ويقلن لم يزوجك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أولم أعظم صداقك ألم أعتق أربعين من قومك
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبي العرب في الجاهلية أن فداء الرجل ثمان من الإبل وفي الأنثى عشرة قال ابن عيينة فأخبرني المجالد عن الشعبي أن ذلك شكي إلى عمر بن الخطاب فجعل فداء الرجل أربعمائة درهم
الرجل يسبى في الجاهلية بثمان من الإبل وفي ولد إن كان لأمة بوصيفين وصيفين لكل إنسان منهم ذكر أو أنثى وقضى في سبية الجاهلية بعشر من الإبل وقضى في ولدها من العبد بوصيفين يفديه موالي أمه وهم عصبتها لهم مي
امرأة وجدت زوجها على جارية لها فغارت فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم واتبعها حتى أدركها فقالت إنها زنت فقال كذبت يا رسول الله ولكنها كان من أمرها كذا وكذا وأخذت بلحيته فانتهرها النبي صلى الله علي
عليا خطب العوراء ابنة أبي جهل ولم يكن ذلك له أن تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله وإنما فاطمة مني
أي بالها تسألني أعن حسبها قال لا ولكن أريد أن أتزوجها أتكره ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما فاطمة بضعة مني وأنا أكره أن تحزن أو تغضب فقال علي فلن آتي شيئا ساءك
فاطمة بضعة مني وإني أخشى أن يفتنوها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله تحت رجل قال فسكت علي عن ذلك النكاح وتركه