تزوج امرأة من بني جشم فقيل له بالرفاء والبنين قال لا تقولوا ذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وأمرنا أن نقول بارك الله لك وبارك عليك
تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال وأدخلت عليه في شوال فأي نساء النبي صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني وكانت تستحب أن تدخل نساءها في شوال
إن تزوجت يوما فليكن أول ما تلتقيان عليه على طاعة الله فقومي فلنصل ركعتين فما سمعتني أدعو به فأمني فصليا ركعتين وأمنت فبات عندها فلما أصبح جاءه أصحابه فلما انتحاه رجل من القوم فقال كيف وجدت أهلك فأعرض
لو أن أحدهم إذا أتى أهله قال منصور أراه قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا فيولد بينهما ولد فيصيبه الشيطان أبدا
إني لأستحيي أن ترى أهلي عورتي قال وقد جعلك الله لهم لباسا وجعلهم لك لباسا قال أكره ذلك قال فإنهم يرونه مني وأراه منهم قال أنت يا رسول الله قال أنا قال أنت فمن بعدك إذا قال فلما أدبر عثمان قال رسول الل
أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل ولها مهرها بما أصاب منها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له فذكرته لمعمر فقال سألت الزهري عن الرجل يتزوج بغير ولي قال إن كان كفوا لم يفرق بي
أحق ما أوفيتم من الشروط ما استحللتم به الفروج عن ابن جريج قال حدثت عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
أيما امرأة زوجها وليان لها فهي للأول منهما ومن باع بيعا من رجلين فالبيع للأول عن عثمان بن مطر عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن عقبة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أيما امرأة أنكحها وليان لها فالنكاح للأول قال قتادة فإن كان الآخر دخل بها فرق بينهما ولها الصداق ولا يقربها الأول حتى تنقضي عدتها ولها الصداق عليه