أنكحني أبي رجلا لا أريده وترك عم ولدي فيؤخذ مني ولدي فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أباها فقال أنكحت فلانا فلانة قال نعم قال أنت الذي لا نكاح لك اذهبي فانكحي عم ولدك
أبي زوجني وأنا كارهة ولم يشعرني وقد ملكت أمري قال فلا نكاح له انكحي من شئت فرد نكاحه ونكحت أبا لبابة الأنصاري
أنكحت وهي كارهة فانتزعها النبي صلى الله عليه وسلم من زوجها وقال لا تكرهوهن فنكحت بعد ذلك أبا لبابة الأنصاري وكانت ثيبا قال أخبرت أنها خنساء بنت خذام من أهل قباء ابن جريج القائل
إذا جاءكم من ترضون أمانته وخلقه فأنكحوه كائنا من كان فإن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير أو قال عريض
أنكحت المقداد وزيدا ليكون أشرفكم عند الله أحسنكم إسلاما أنكح المقداد ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب وأنكح زيد بن حارثة زينب بنت جحش وكان المقداد قد أصابه سباء
خطب النبي صلى الله عليه وسلم على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها فقال حتى أستأمر أمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذا فانطلق الرجل إلى امرأته فذكر ذلك لها فقالت لاها الله إذا ما وجد رسول الله
فذكرت له امرأة أخطبها قال اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما قال فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وخبرتهما بقول النبي صلى الله عليه وسلم فكأنما كرها ذلك فسمعت تلك المرأة وهي تقول إن كا
أنكحوا الجواري الأبكار فإنهن أطيب أفواها وأنظف أرحاما وأغر أخلاقا ألم تعلموا أني مكاثر بكم وأن ذراري المؤمنين في شجرة من عصاد الجنة يكفلهم أبوهم إبراهيم عليه السلام
دعوا الحسناء العاقر وتزوجوا السوداء الولود فإني أكاثر بكم الأمم يوم القيامة حتى السقط يظل محبنطيا أي متغضبا فيقال له ادخل الجنة فيقول حتى يدخل أبواي فيقال ادخل أنت وأبواك