إن قومك استقصروا من بنيان البيت وإني لولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت فيه ما تركوا منه فإن بدا لقومك أن يبنوه من بعدي فهلم لأريك ما تركوا منه فأراها قريبا من سبعة أذرع هذا حديث عبد الله بن عبيد وزاد عليه
ألم تري أن قومك استقصروا عن قواعد إبراهيم قالت أفلا ترده يا رسول الله على قواعد إبراهيم قال إن قومك حديثو عهد بكفر أو إنهم حديثون بكفر
قضى بالفراش قال فلما قام الشيخ قال عمر تعال حدثني عن بناء الكعبة قال إن قريشا تقووا لبناء الكعبة في الجاهلية فعجزوا واستقصروا وتركوا بناءها بعضها في الحجر فقال عمر صدقت
لولا حداثة عهد قومك بالشرك لبنيت البيت على قواعد إبراهيم وإسماعيل وهل تدرين لما قصروا عن قواعد إبراهيم قالت لا قال قصرت بهم النفقة قال فكانت الكعبة قد وهت من حريق أهل الشام قال فهدمها وأنا يومئذ بمكة
إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى ودع عنك الطور فلا تأته
في آخر الزمان يظهر ذو السويقتين على الكعبة قال حسبت أنه قال فيهدمها قال معمر وبلغني عن بعضهم أن الكعبة تهدم ثلاث مرات ترفع في الثالثة أو الرابعة فاستمتعوا منها
الناس لم يحرموا مكة ولكن الله حرمها فهي حرام إلى يوم القيامة وإن من أعتى الناس على الله يوم القيامة رجل قتل في الحرم ورجل قتل غير قاتله ورجل أخذ بذحول أهل الجاهلية
إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي ولم تحل لأحد قط إلا ساعة من الدهر فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة لا ينفر صيدها ولا يعضد
الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة لم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي وإنما أحلها الله لي ساعة من النهار لا ينفر صيدها ولا يعضد شوكها ولا يختلى خلاها ولا تحل لقطتها إل
لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا يعضد عضاهها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فقال إلا الإذخر