فاستلم الركن ثم قام بين الحجر والباب فألصق صدره ويديه وخده إليه ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع
فلما استلم الركن تعوذ بين الركن والباب وألصق جبهته وصدره بالبيت ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا
إذا حاذى مكانا من دار يعلى نسيه عبيد الله استقبل البيت ثم دعا قال ابن جريج وكنت أنا أطوف وعبد الله بن كثير الداري حتى إذا جئنا ذلك المكان استقبل البيت ثم دعا وقال قد بلغني في هذا المكان شيء
لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع ركعتين في قبل القبلة فقال هذه القبلة قلت ما نواحيه أفي زواياه قال بل في كل قبلة من البيت وحسبت أني رأيت الحسن بن علي دخل البيت فدعا في
صلى في البيت قلت لعطاء أين بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى من البيت فخط لي كما حفظت قال وكان في البيت ست أسطوانات قال فبلغني أنه صلى بين الأسطوانتين حيث جعل الحلقة قلت أكنت مصليا فيه مستقبلا كل ق
أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين العمودين المقدمين صلى ركعتين وقال غير معمر عن أيوب أنه قال نسيت أن أسأل كم صلى
إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه وجعل الباب خلف ظهره ثم مشى حتى يكون بينه وبين الجدار قريب من ثلاثة أذرع ثم صلى يتوخى المكان الذي أخبره بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه
ائتني بمفتاح الكعبة فأبطأ عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ينتظره حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق ويقول ما يحبسه فسعى إليه رجل وجعلت المرأة التي عندها المفتاح قال حسبته قال إنها أم عثمان
إنما أعطيتكم ما ترزءون ولم أعطكم ما ت ترزءون يقول أعطيتكم السقاية لأنكم تغرمون فيها ولم أعطكم البيت أي أنهم بأخذه يأخذون من هديته قول عبد الرزاق
قبض مفتاح الكعبة يوم الفتح وحضر الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل من يتكلم ثم دعا طلحة ثم دعا عثمان بن طلحة فدفع إليه المفتاح