طفت مع عمر فاستلم الركن فكنت مما يلي البيت فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود جررت يده لأن يستلم قال ما شأنك فقلت ألا تستلم فقال ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بلى قال فرأيته يستلم ه
يقول فيما بين ركن بني مذحج والركن الأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار سورة البقرة آية
طاف من وراء الحجر قال ابن عيينة وأخبرني أبي أنه رأى هشام بن عبد الملك يطوف من ورائه فأراد أن يدخل الحجر فيطوف فيه فجذبه سالم بن عبد الله حتى طاف من ورائه
إن كان إليكم من الأمر شيء فلا أعرفن أحدا منكم يمنع أحدا من الناس أن يطوف بالبيت أو يصلي عنده ساعة من ليل أو نهار قال فقدم عبد الملك حاجا فمنع الطواف بعد الصبح يوما أو يومين ثم أذن فيه ذلك الحين فحدثنا
أمر أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن تطوف راكبة في خدرها من وراء المصلين في جوف المسجد قلت أنهارا أم ليلا قال لا أدري قلت أي سبع قال لا أدري
يصلي بالناس في جنب البيت وهو يقرأ ب والطور وكتاب مسطور قال عبد الرزاق حجزة معتزلة محجوزا بينهن وبين الرجال بثوب قال والتركية قبة صغيرة من لبود تضرب في الأرض
قد علمت أنك حجر وأنك لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك قال ثم قبله
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ قال وأخبرني أنه لم ير أبا هريرة ولا جابرا ولا أبا سعيد ولا ابن عمر يلتزم أحد من زمزم البيت قلت أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمس شيئا من باطنها أو من أدرا