دعا النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة يوم الفتح بمفتاح الكعبة فأقبل به مكشوفا حتى دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال العباس يا نبي الله اجمع لي الحجابة مع السقاية ونزل الوحي على النبي صلى الل
لو أخذنا ما في هذا البيت يعني الكعبة فقسمناه فقال له أبي بن كعب والله ما ذلك لك قال لم قال لأن الله قد بين موضع كل مال وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت
كساها القباطي والحبرات وأبو بكر وعمر وعثمان وإن أول من كساها الديباج عبد الملك بن مروان وإن من أدركها من الفقهاء قالوا أصاب ما نعلم لها من كسوة أوفق لها منه
لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلم أجمرت امرأة الكعبة فطارت شرارة من مجمرها في ثياب الكعبة فاحترقت فتشاورت قريش في هدمها وهابوا هدمها فقال لهم الوليد بن المغيرة ما تريدون بهدمها الإصلاح تريدون
ولجعلت لها بابين شرقيا وغربيا يدخلون من هذا ويخرجون من هذا ففعل ذلك ابن الزبير وكانت قريش جعلت لها درجا يرقى الذي يأتيها عليها فجعلها ابن الزبير لاصقة بالأرض
فلذلك سعى الناس بينهما فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت صه تريد نفسها ثم تسمعت فسمعت أيضا ثم قالت قد أسمعت إن كان عندك غواث فإذا بالملك عند موضع زمزم يبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت
إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إلي ماء من زمزم فاستعانت امرأة سهيل أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله بن زهير فأدلجتا وجوار معهما فلم تصبحا حتى فرتا مزادتين فزعبتاهما وجعلتا
صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام عن معمر وابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
صلاة في المسجد الحرام خير من مائة صلاة فيما سواه من المساجد قال ولم يسم مسجد المدينة فيخيل إلي أنما يريد مسجد المدينة عن ابن جريج قال أخبرني سليمان بن عتيق مثل خبر عطاء هذا ويشير ابن الزبير بيده إلى ا
نذرت إن الله فتح عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس قال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هاهنا أفضل ثلاث مرات ثم قال والذي نفسي بيده لو صليت هاهنا أجزأ عنك ثم قال صلاة في هذا المسجد أفضل من ألف صلاة فيما