ألا أدلك على جهاد لا قتال فيه فقال بلى يا رسول الله قال عليك بالحج والعمرة عن ابن جريج عن عبد الكريم الجزري قال أنبئت أن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر مثل حديث معمر
إني أريد الغزو وقد جئتك أستشيرك قال هل لك من أم قال نعم قال الزمها فإن الجنة عند رجلها ثم الثانية ثم الثالثة كذلك
يقاتلوا من ناحية من جبل فانصرف الرجال عنهم وبقي رجل فقاتلهم فرموه فقتلوه فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبعد ما نهينا عن القتال فقالوا نعم فتركه ولم يصل عليه
ولا يقاتل أحد منكم فعمد رجل منهم فرمى العدو وقاتلهم فقتلوه فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم استشهد فلان فقال أبعد ما نهيت عن القتال قالوا نعم قال لا يدخل الجنة عاص
لا سهم من الخيل إلا لفرسين وإن كان معه ألف فرس إذا دخل بها أرض العدو قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهم