كعب بن الأشرف كان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم ويؤذيه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ أن يبعث إليه خمسة نفر فجاءوا به وهو في مجلس قومه بالعوالي فلما رآهم ذعر منهم فقال ما جاء بكم قالوا جئنا
فادى النبي صلى الله عليه وسلم بأسارى بدر فكان فداء كل واحد منهم أربعة آلاف وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء فقام إليه علي بن أبي طالب فقتله صبرا قال من للصبية يا محمد قال النار
فأسر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من ثقيف وأخذوا ناقة كانت تسبق عليها الحاج فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق فقال يا محمد يا محمد فعطف عليه فقال على ما أحبس وتؤخذ سابقة الحاج قال بجريرة حلفائ
لما أسر النبي صلى الله عليه وسلم أسارى بدر فكان فيهم أبو وداعة بن صبارة السهمي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن له ابنا كيسا وهو بمكة وهو المطلب بن أبي وداعة فكان أول من جاء بفداء أبيه
إن ربك يخيرك إن شئت أن تقتل هؤلاء الأسارى وإن شئت أن تفادي بهم وتقتل من أصحابك مثلهم فاستشار أصحابه فقالوا نفاديهم ونتقوى بهم ويكرم الله بالشهادة من يشاء
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال وكتب فيه عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار
من بدل أو قال من رجع عن دينه فاقتلوه ولا تعذبوا بعذاب الله يعني النار قال فبلغ قول ابن عباس عليا فقال ويح ابن عباس
كل الذباب في النار إلا النحل وكان ينهى عن قتلهن وإحراق الطعام عن منصور عن إبراهيم كره أن يحرق العقرب بالنار لأنه مثلة