لست آخذ من أوقاص البقر شيئا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر فيها بشيء
كتب كتابا فيه هذه الفرائض فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يكتب إلى العمال فأخذ به أبو بكر وأمضاه بعده على ما كتب لا أعلمه إلا ذكر البقر أيضا
من كانت له إبل لم يؤد حقها أو قال صدقتها بطح لها يوم القيامة بقاع قرقر في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة تطؤه بأخفافها وتعضه بأفواهها يرد أولها إلى آخرها حتى يقضى بين الناس ثم يرى سبيله ومن كانت له غنم
من كان له مال لم يؤد حقه جعل له شجاع أقرع بفيه زبيبتان يتبعه حتى يضع يده في فيه فلا يزال يقضمها حتى يقضى بين العباد
ما من صاحب إبل لا يفعل فيها بحقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط وأقعد لها بقاع قرقر تستن عليها بقوائمها وأخفافها ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وأقعد لها بقاع
ليس على المسلم في فرسه ولا عبده صدقة قال عبد الرزاق فحدثت به محمد بن راشد قال فأخبرني أنه سمع مكحولا يحدث به عن عراك عن أبي هريرة
أعلمه الذي عليه من الحق فإن تطوع بشيء فاقبله منه قال هشيم وأخبرني الحجاج عن عطاء نحو هذا إلا أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم أعلمه الذي عليه من الحق فإن تطوع بشيء فاقبله منه