اشتكى خلاف النبي صلى الله عليه وسلم بمكة حين ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف فلما رجع قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو القاري إن مات فها هنا وأشار إلى طريق المدينة
لما أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على المقبرة وهو على طريقها الأول أشار بيده وراء الصفرة فقال نعم المقبرة قلت للذي يخبرني خص الشعب قال هكذا كنا نسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الشعب المقابل بالبيت
أعوذ بالله من عذاب القبر ثلاث مرات ثم قال إن المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت عليه الملائكة كأن وجوهها الشمس مع كل واحد كفن وحنوط فجلسوا منه مد البصر حتى إذا خرج روحه صلى عليه
كيف بك يا عمر بفتاني القبر إذا أتياك يحفران بأنيابهما ويطآن في أشعارهما أعينهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها قال عمر وأنا على ما أنا عليه اليوم قا
فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فزعا من القبر فأمر أصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر
هذه الأمة تبتلى في قبورها فإذا دخل المؤمن قبره وتولى عنه أصحابه أتاه ملك شديد الانتهار فقال ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول المؤمن أقول إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبده فيقول له الملك اطلع إلى مق
إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فالجنة وإن كان من أهل النار فالنار فيقال هذا مقعدك حيث تبعث إليه يوم القيامة
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلنا يا رسول الله كلنا نكره الموت قال إن الله إذا أراد أن يقبض المؤمن كشف له عما يسره فعند ذلك أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه
حادت وحق لها إن صاحبي هذين القبرين يعذبان من غير كبير وبلاء أما هذا لأحدهما فكان لا يستتر من البول وأما هذا فكان يأكل لحوم الناس ثم كسر جريدة من نخل فغرس على كل قبر واحدة فقيل له ما ينفعهما هذا فقال ل
هذا قبر فلان وهذا قبر فلان وهما يعذبان في غير كبير وبلى أما أحدهما فكان لا يتأذى ببوله وأما الآخر فكان يهمز الناس ثم أخذ جريدة رطبة فكسرها فوضع على هذا واحدة وعلى هذا واحدة وقال عسى أن يخفف عنهما العذ