فيقرأ بنا في الركعة الأولى بسورة الجمعة وفي الركعة الثانية إذا جاءك المنافقون قال عبيد الله فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت يا أبا هريرة سمعتك تقرأ بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة قال أب
يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة و إذا جاءك المنافقون قال فذكرت ذلك لأبي هريرة فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك
يقرأ يوم الجمعة في الفجر بـ تنزيل السجدة و هل أتى على الإنسان وكان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة و إذا جاءك المنافقون
يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة و سبح اسم ربك الأعلى وفي صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل و تبارك الذي بيده الملك
منبري على روضة من رياض الجنة فمن حلف عنده على سواك أخضر كاذبا فليتبوأ مقعده من النار ليبلغ شاهدكم غائبكم
ربك يخيرك بين أن تكون نبيا عبدا أو نبيا ملكا فنظر إلى جبريل كالمستشير له فأشار إليه أن تواضع فقال بل نبي عبد فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم أكل متكئا بعد ذلك قال الزهري فلم يأته الملك قبل ذلك ولا بع
يتخصر بعرجون من بنات طاب قال سفيان وهو عرجون مستقيم ويكون فيه عوج فيقام قال فأصاب بذلك العرجون سوادة بن غزية الأنصاري فقال يا رسول الله القود فقال نعم فشق ذلك على الناس قالوا يا رسول الله إنه محتاج إن