يتوكأ على عصا وهو يخطب يوم الجمعة إذ كان يخطب إلى الجذع فلما صنع المنبر قام عليه وتوكأ على العصا أيضا
يقوم يوم الجمعة إلى جذع نخلة منصوب في المسجد فيخطب حتى بدا له أن يتخذ المنبر فاستشار ذوي الرأي من المسلمين فرأوا أن يتخذه فاتخذ منبرا فلما جاءت الجمعة أقبل النبي صلى الله عليه وسلم يمشي حتى جلس على ال
إذا خطب استسند إلى جذع من سواري المسجد فلما صنع له منبره فاستوى عليه اضطربت تلك السارية كحنين الناقة حتى سمعها أهل المسجد حتى نزل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتنقها فسكتت
يخطب يوم الجمعة قائما ثم يقعد فلا يتكلم ثم يقوم فيخطب خطبة أخرى فمن حدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب قاعدا فقد كذب
يخطبون يوم الجمعة قياما ثم فعل ذلك عثمان حتى شق عليه القيام فكان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم أيضا فيخطب فلما كان معاوية خطب الأولى جالسا ثم يقوم فيخطب الآخرة قائما
يخطبون يوم الجمعة قياما لا يقعدون إلا في الفصل بين الخطبتين وأول من جلس معاوية فلما كان عبد الملك خطب قائما وضرب برجله على المنبر وقال هذه السنة فلما طال عليه الأمر جلس بعد
يوم الجمعة إذا استوى على المنبر يجلس فإذا جلس أذن المؤذنون فإذا سكتوا قام يخطب فإذا فرغ من الخطبة الأولى جلس ثم قام فخطب الخطبة الآخرة
ما جلس النبي صلى الله عليه وسلم على منبر حتى مات ما كان يخطب إلا قائما فكم تحبون أن يحس الناس إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يرتقي أحدهم على المنبر فيقوم هو قائما لا يجلس على ا
رافعا يديه يوم الجمعة فسبه وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يقول إلا هكذا وأشار بإصبعه السبابة
إذا صعد المنبر أقبل على الناس بوجهه وقال السلام عليكم قال فكان أبو بكر وعمر يفعلان ذلك بعد النبي صلى الله عليه وسلم
من جاء منكم الجمعة فليغتسل عن ابن جريج قال أخبرني ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله