أراد المغيرة أن يتزوج امرأة قال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما قال فنظرت إليها فتزوجتها قال فذكر من موافقتها
ائذن له وبشره بالجنة فخرجت فإذا أبو بكر فقلت ادخل وأبشر بالجنة قال فدخل يحمد الله حتى جلس ثم استأذن آخر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ائذن له وبشره بالجنة قال فخرجت فإذا عمر قال قلت ادخل وأبشر بالجنة
ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل فقال عمر يا رسول الله ائذن لي فيه فأضرب عنقه فقال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فينظر في قذذه فلا يوج
حين قتل أهل النهروان يقول فيهم رجل مثدن أو مودن اليد أو مخدج اليد فالتمسوه فلما وجدوه قال والله لولا أن تبطروا لأخبرتكم بما سبق من الفضل لمن قتلهم قلت أو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إي و
فمن يتقي الله إذا عصيته أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني قال فسأل رجل من القوم قتله قال أراه خالد بن الوليد فمنعه قال فلما ولى الرجل قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا
شيطان الردهة يحتذره رجل من بجيلة راعي الخيل أو راع للخيل علامة سوء في قوم ظلمة قال أبو علي قال الرمادي قال أنا عبد الرزاق في موضع آخر وأعاد هذا الحديث قال يقال له الأشهب أو ابن الأشهب
يخرج من أمتي قوم يقرءون القرآن ليست قراءاتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء يقرءون القرآن لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ولو
ربي أعطاني الليلة كنزين كنز فارس وكنز الروم فأمدني بالملوك ملوك حمير ولا ملك إلا الله يأتون فيأخذون من مال الله ويقاتلون في سبيل الله عز وجل
فذكر الحوض قال الأعرابي أفيها فاكهة قال نعم فيها شجرة تدعى طوبى قال فذكر شيئا لا أدري ما هو قال أي شجر أرضنا تشبه قال ليس تشبه شيئا من شجر أرضك قال النبي صلى الله عليه وسلم أتيت الشام قال لا قال فإن ب
إذا شك أحدكم في صلاة فلم يدر أثلاثا أم أربعا فليركع ركعة يكملها بها ثم يسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم فإن كانت الركعة التي صلى رابعة فقد أكملها وإن كانت خامسة فهاتان السجدتان ترغيم للشيطان قيل لعبد