لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لاستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في شهود العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا قال عبد الرزاق فقلت له أما تكره أن يقال العتمة قال هكذا
إذا أكل طعاما قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا وأنعم علينا وأفضل رب غير مكفور ولا نجد مأوى ولا منقلبا
متعة الحج فأمر بها فقيل له إنك تخالف أباك قال إن أبي لم يقل الذي يقولون إنما قال أفردوا العمرة من الحج أي أن العمرة لا تتم في شهور الحج إلا بهدي فأراد أن يزار البيت في غير شهور الحج فجعلتموها أنتم حرا
يتذاكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك بن قيس لا يفعل ذلك إلا من جهل أمر الله عز وجل فقال سعد بئس ما قلت يا ابن أخي فقال الضحاك بن قيس قد نهى عنها عمر أمير المؤمنين فقال سعد فقد صنعه رسول الله ص
لا تأتوا بالجيف إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يؤت إلى عمر ولا إلى عثمان برأس وأول من أتي بالرأس ابن الزبير قال معمر لا أدري أسمعته من الزهري أو أخبرني من سمعه منه
بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يحثو في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب ولكن لا غناء بي عن بركتك أو قال عن فضلك
يوم النحر هات والقط لي حصى فقلت حصيات مثل حصى الحذف فوضعتهن بين يديه فقال بأمثال هؤلاء وإياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين
المغضوب عليهم وأشار إلى اليهود فقال يا رسول الله فمن هؤلاء الطائفة الأخرى قال النصارى وجاءه رجل فقال استشهد مولاك أو غلامك فلان قال بل يجر إلى النار في عباءة غلها
خلق الله آدم من أديم الأرض كلها فجاء بنو آدم على قدر الأرض ذلك منهم الأبيض والأسود والأحمر وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب