من وسع على مكروب كربة في الدنيا وسع الله عليه كربة في الآخرة ومن ستر عورة مسلم في الدنيا ستر الله عورته في الآخرة والله في عون المرء ما كان في عون أخيه
أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفود بنحو مما كنت أجيزهم قال فإما أن يكون سعيد سكت عن الثالثة وإما أن يكون قد نسيتها
لم أزل حريصا أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تبارك وتعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما سورة التحريم آية حتى حج عمر وحججت معه فلما كان ببعض الطريق عدل عمر
ألم تسمعي ما قال مجزز المدلجي ورأى أسامة وزيدا نائمين وقد خرجت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض
يدخل على إحدانا وهي حائض فيتكئ في حجرها ويتلو القرآن وتناوله الخمرة وهي حائض فيصلي عليها وأين الحيضة من اليد
لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود قال قدمت به أبا موسى قال فقال أبو موسى لو علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع قراءتي لحبرتها تحبيرا
أهله التقطوا منبوذا فجاء به إلى عمر فقال له عمر رضي الله عنه هو حر وولاؤه لك ونفقته علينا من بيت المال فقال يا أمير المؤمنين آلله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم قا
وفي يده قصة فقال يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن هذا وقال إنما عذب بنو إسرائيل حين اتخذت نساؤكم مثل هذا