يأمرنا بصيام عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا به ولم ينهنا عنه ولم يتعاهدنا عنده
إذا حزبه أمر قال لا إله إلا الله الحليم العظيم لا إله إلا الله رب العرش الكريم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم ثم يدعو
إني كنت أقول لك كيف أنت وكيف أصبحت فتقول بخير أحمد الله فأقول جعلك الله بخير وإنك قلت اليوم بخير إن شكرت فشككت فسكت عنك
إذا شتم أحدكم أخاه فلا يشتم عشيرته ولا أباه ولا أمه ولكن ليقل إن كان يعلم ذلك إنك لئوم إنك بخيل إنك لجبان إنك لكذوب إن كان يعلم ذلك منه
دخل على أعرابي يعوده وهو محموم فقال رسول الله كفارة وطهور فقال الأعرابي بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور فقام رسول الله
إذا ابتلي العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه
أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رءوسهم قال وكان رسول الله عليه السلام يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به فسدل رسول الله عليه السلام ناصيته ثم فرق بعد
أوتيت الكتاب ومثله ألا إني أوتيت القرآن ومثله ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم حلالا فأحلوه وما وجدتم حراما فحرموه ألا لا يحل أكل الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السبع ولا
رفع بهاتين الآيتين صوته يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم سورة الحج آية إلى آخر الآية قال فلما سمعها أصحابه حثوا المطي وعرفوا أن رسول الله عند قول يقوله فلما تأشبوا حوله قال تدرون أي يوم