أفضل الدنانير دينار أنفقه الرجل على عياله ودينار أنفقه على دابته في سبيل الله ودينار أنفقه على أصحابه في سبيل الله
أيسرك أن يقول الناس فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار فخرج ولم يقعد فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها فاشترت بها نسمة فأعتقتها فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحمد لله الذي نجى فاطمة بي من النار
لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل أمتي بالمشركين وحتى يعبدوا الأوثان وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة
يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى القوم إلى قصعتهم قال قيل من قلة قال لا ولكنه غثاء كغثاء السيل يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من قلوب عدوكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت قال يونس وروي هذا الحديث ع
من يتكفل لي بواحدة أتقبل أو أتكفل له بالجنة قال ثوبان فقلت أنا يا رسول الله فقال لا تسأل أحدا شيئا قال فكان ثوبان ربما وقع سوطه فينزل حتى يتناوله
حوضي من عدن أبين إلى عمان البلقاء أكوابه مثل عدد نجوم السماء ماؤه أحلى من العسل أو قال أشد بياضا من اللبن من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا أول من يرده علي فقراء أمتي فقام عمر فقال يا رسول الله من هم
استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير دينكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ويروى هذا الحديث عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن ثابت عن حسان بن عطية عن أبي كبشة عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم
أتاني آت من ربي عز وجل فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة فقلنا ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم من أهل شفاعتي وجعل الرجل ي
اللهم صل عليه واغفر له وارحمه وعافه واعف عنه واغسله بماء ثلج وبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله بداره دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب النار قا
لما أنزلت فسبح باسم ربك العظيم سورة الواقعة آية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوها في الركوع فلما نزلت سبح اسم ربك الأعلى سورة الأعلى آية قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في سجودكم
ينهى أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا إذا طلعت الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف للغروب حتى تغرب
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحايا بين أصحابه فصارت لي جذعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضح بها