من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر يمينه ما أعطيتك شيئا ولكن هي لك في عطائي
إذا أصاب بحده فقتل فكل وإذا أصاب بعرضه فقتل فهو وقيذ فلا تأكل قلت أرسل كلبي قال إذا أرسلت كلبك على الصيد وسميت فأخذ فكل وإن أكل منه فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه قلت أرسل كلبي فأجد مع كلبي كلبا قد أخذ
إن أبي كان يصل الرحم قال وذكر مكارم الأخلاق فقال إن أباك أراد أمرا فأدركه وعن عدي قال قلت يا رسول الله طعاما لا أدعه إلا تحرجا قال فلا تدعن طعاما ضارعت فيه النصرانية
لا يأتي عليكم إلا يسير حتى تسير الظعينة فيما بين مكة والمدينة لا يأخذ أحد بخطامها والله لا يأتي عليكم إلا قليل حتى يأخذ الرجل ملء كفه ذهبا لا يجد من يقبله منكم وما منكم من أحد إلا سيلقى الله عز وجل لي
ما منكم من أحد إلا سيلقى الله عز وجل يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه وأشأم منه فلا يرى إلا شيئا قدمه فينظر فإذا هو بالنار فليتق أحدكم النار ولو بشق تمرة لم يرفعه أبو داود وهذا الحديث
إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي قال فانطلق بي إلى رحله وألقت لنا الجارية وسادة أو قال بساطا فجلسنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتنكر أن يقال لا إله إلا الله فهل من إله غير الله قال قلت لا قال
أرمي الصيد فأجده من الغد فيه سهمي قال إذا وجدت فيه سهمك وعلمت أنه قتله ولم تر فيه أثر سبع فكل حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن عدي بن حاتم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسل
توضأ وصلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة قال وزاد فيه عون بن أبي حجيفة عن أبيه وكان يمر من ورائها المرأة والحمار